Posts

الأصول السياسية للتسامح الديني

Image
بقلم: د. هيثم مزاحم* — يعاني العالم العربي والإسلامي اليوم من مشكلة الصراعات الطائفية والمذهبية التي تعيق استقرار دوله وتقدم شعوبه فضلاً عن الخسائر البشرية والاقتصادية التي تصيبها نتيجة هذه الحروب الدينية. لكن مشكلة الصراعات الطائفية ليست مقتصرة على العالم الإسلامي، بل هي مشكلة عانى منها -كذلك – الغرب المسيحي والشرق الهندي – الصيني ولا يزال. ولم تعرف بعض دول أوروبا والقارة الأمريكية التسامح الديني بشكل مقبول إلا في نهاية القرن العشرين. لكن دوافع هذا التسامح لم تكن دينية وأخلاقية، بل كانت سياسية واقتصادية في المقام الأول. فعلى سبيل المثال، وقع ملك فرنسا هنري الرابع، في 13 أبريل (نيسان) 1598، مرسوماً أعطى فيه البروتستانت الفرنسيين (الهوغونت) – في أمة سادت فيها الكاثوليكية – ضماناً بأنهم لن يضطهدوا بعد ذلك التاريخ بسبب معتقداتهم الدينية المنشقة عن الكاثوليكية والمخالفة لها، عرف بمرسوم نانت ( Nantes). مثلت هذه الوثيقة خطوة مهمة نحو حرية أكبر للاعتقاد في أوروبا، لكن هذه الوثيقة لم تدم طويلاً، فبعد أقل من قرن، أي في 1685 قام الملك لويس الرابع عشر بإلغاء المرسوم، ما نتج عنه الكثير من العنف …

Dr. Haytham Mouzahem Websites

Image
You can follow Dr. Haytham Mouzahem's writing and work on these websites: http://beirutcentre.net/ http://the-levant.com/ http://bussinness.com/

مواقع الدكتور هيثم مزاحم

Image
يمكن متابعة كتابات وأعمال الدكتور هيثم مزاحم على المواقع التالية:

http://www.beirutme.com/
http://hiwarat.net/
http://arabiyaa.com/
http://ektesad.com/




غوستاف لوبون وسيكولوجية الجماهير

Image
بقلم: د. هيثم مزاحم – عن صحيفة أفق – نشأ علم النفس الجماعي في القرن التاسع عشر على يد بعض الباحثين الإيطاليّين قبل أن يتبلور بشكل علمي على يد المفكّر الفرنسي غوستاف لوبون. وكان علم سيكولوجية الجماهير أوّل من اهتمّ بتلك الجاذبية الساحرة التي يمارسها بعض القادة والديكتاتوريّين على الجماهير والشعوب. فهو يشرح لنا جذور تصرّفاتنا العمياء والأسباب التي تدفعنا للانخراط في جمهور ما والتحمّس أشدّ الحماس للزعيم، فلا نعي ما فعلناه إلّا بعد أن نستفيق من الغيبوبة. وربما يجعلنا ذلك الفهم أكثر حذراً من الانبطاح أمام أيّ زعيم جديد. ويرى روبير ماندرو، أحد روّاد علم النفس التاريخي في فرنسا أن النفسية الجماعية لفئة ما ليست مجموع النفسيّات الفردية لأعضائها، كما أن الجماعة ليست محصلة لمجموع الأفراد. وهذا ما يشبه قول لوبون عن اختلاف الفرد المعزول أو الواحد عن الجمهور، فما أن ينخرط الفرد في الجمهور حتى يتغيّر وينصهر.
إن مناهج التحليل النفسي الخاصة بالأفراد لا يمكن نقلها إلى ساحة الجماعات وتطبيقها عليها إلا في حدود ضيّقة جداً، وبعد التعديل الكثير. ولكن الرأي العام الشائع يطبّق هذه الأشياء على طريقة الأحكام ال…

مرشّح حزب الله للرئاسة اللبنانيّة.. وأبرز مواصفاته

Image
بقلم: د. هيثم مزاحم
هل يعتمد حزب الله في مقاربته للانتخابات الرئاسيّة في لبنان إستراتيجيّة "الغموض البنّاء"؟ والأخير  مصطلح سياسي معناه اللجوء إلى عبارات عامة وفضفاضة تحتمل أكثر من تفسير والابتعاد عن المواقف الحاسمة والواضحة، وذلك للتحرّر من الالتزامات التي قد تفرضها هذه المواقف والتمتّع بهامش جيّد للمناورة. فقد أعلن الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرالله أخيراً أن للحزب مرشّحاً للرئاسة لكنه لم يكشف عن اسمه، فيما اقترع نواب كتلة الحزب في البرلمان وحلفاؤه بأوراق بيضاء في خلال الجلسة الأولى لانتخاب الرئيس في 23 نيسان/أبريل الماضي والتي ترشّح فيها كل من رئيس حزب القوات اللبنانيّة سمير جعجع كمرشّح تحالف 14 آذار وهنري حلو كمرشّح اللقاء الديمقراطي بزعماة النائب وليد جنبلاط. وإذ فشل المرشّحان في نيل أغلبيّة الثلثَين (86 صوتاً) للفوز من الدورة الأولى، تمّ تطيير نصاب الدورة الثانية التي يشترط حضور نصاب الثلثَين فيها فيما يمكن الفوز بأغلبيّة النصف زائد واحد، أي 65 صوتاً.
Read more: http://www.al-monitor.com/pulse/ar/originals/2014/05/lebanon-hezbollah-president-candidate-s…

Hezbollah evasive on presidential candidates

Image
Although Hezbollah has yet to name its preferred candidate for the Lebanese presidency, there are a number of requirements that a potential candidate must meet to gain the party’s endorsement.


Read more: http://www.al-monitor.com/pulse/originals/2014/05/lebanon-hezbollah-president-candidate-specification.html##ixzz31y7XAwjb

عزام الأيوبي: لا اتصالات رسميّة بين الجماعة الإسلاميّة وحزب الله

Image
بقم: هيثم مزاحم


"الجماعة الإسلاميّة" هي فرع "جماعة الإخوان المسلمين" في لبنان، وهي أوّل تنظيم إسلامي في لبنان تشكّل حين تحوّلت "جماعة عباد الرحمن" التي كان قد أسسها في بيروت الداعية محمد عمر الداعوق في العام 1950 مع مجموعة من الإسلاميّين في طرابلس كان أبرزهم فتحي يكن، إلى تيار إسلامي. وذلك بعد لجوء المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا مصطفى السباعي إلى لبنان في العام 1952. وللاطلاع على وضع "الجماعة" ومواقفها من التطوّرات اللبنانيّة والعربيّة، كان حديث حصري عبر الهاتف أجراه "المونيتور" مع رئيس المكتب السياسي للجماعة الإسلاميّة، عزام الأيوبي.




Read more: http://www.al-monitor.com/pulse/ar/originals/2014/04/lebanon-islamic-group-hezbollah-saudi-arabia.html#ixzz31bZtGdck