Posts

Showing posts from September 29, 2011

مناقشه لبنان ـ اسراييل وچشم اندازهاي آينده علي اكبر عليخاني

Image
مناقشه لبنان ـ اسراييل
وچشم اندازهاي آينده
علي اكبر عليخاني


مقدمه

لبنان، كشوري است كه بيش از نيم قرن سابقه درگيري و جنگ ويرانگر و نابرابر با رژيم اسراييل را دارد. جنوب لبنان كه با شمال فلسطين اشغالي هم مرز است، در طول تمام اين نيم قرن، شاهد حملات هوايي، زميني، توپخانه و كشتار و قتل عام‌هاي بي‌شماري از سوي نيروهاي رژيم صهيونيستي بوده است. بيروت، پايتخت لبنان، بارها مورد حمله و حتي محاصره نيروهاي اسراييل و شبه نظاميان طرفدار آنها قرار گرفته و در بعضي دوره‌ها، اين كشور به مخروبه‌اي تبديل شده كه در اوج هرج و مرج، هر گروه و دسته‌اي در پي تأمين مطامع و خواسته‌هاي خود بوده است. مقصر اصلي تمام اين ويراني‌ها، مرجعي جز ژيم اسراييل نبوده ونيست.

هم اكنون پس از يك دوره آرامش نسبي در نواحي شمالي و مركزي، دولت لبنان توانسته حاكميت سياسي و استيلاي خود را بر كشور بازيابد و خرابي‌هاي ناشي از جنگ را بازسازي نمايد و وارد دوران تثبيت و توسعه گردد، اما جنوب اين كشور، همچنان تحت سيطره اشغالگران اسراييلي و شاهد جنگ و گريز و حملات متقابل مقاومت است. مقاومت در جنوب تقريباً توانسته اسراييل را به زانو در اورد …

الإطاحة بلحود - هيثم مزاحم

Image
الإطاحة بلحود
هيثم مزاحم
البيان - 19 فبراير 2006



يبدو أن «قوى 14 مارس» قد شعرت بتصاعد قوتها وبضعف سوريا وحلفائها في لبنان فانتقلت إلى مرحلة الهجوم الشرس على النظام السوري وحليفيه الرئيس اللبناني إميل لحود وحزب الله، فأمهلت لحود نحو شهر للتنحي من منصبه تحت طائلة دعوة البرلمان للانعقاد لإقالة لحود وانتخاب رئيس جديد.

وكان لافتاً قول زعيم «القوات اللبنانية» سمير جعجع، الذي خرج قبل أشهر من السجن نتيجة عفو خاص بعد إدانته بتهمة اغتيال رئيس الوزراء الراحل رشيد كرامي، إن الرئاسة لنا ونريد استعادتها، في إشارة إلى أنها من نصيب المسيحيين الموارنة وفقاً لمنطق المحاصصة الطائفية في النظام اللبناني.

غير أن رئيس الجمهورية هو رمز الدستور ويفترض أنه يمثل جميع اللبنانيين وليس المسيحيين أو الموارنة فحسب، فكيف تدعيها «القوات اللبنانية» وهي طرف واحد بين أطراف موارنة عدة.

ويأتي تجديد الحملة لإقالة لحود بعد طيها نحو أكثر من ستة أشهر، حيث انطلقت دعوات مماثلة إثر الانتخابات النيابية في يونيو الماضي وحصول «قوى 14 مارس» على الأكثرية في البرلمان (70 مقعداً من أصل 128).

وبعدما خرجت هذه القوى عن صمتها ومجاملاتها …