Posts

Showing posts from August 20, 2012

جذور التاريخ العثماني - الصفوي (1500 - 1555)

Image
أطروحة: عادل علوش  قراءة: د. هيثم مزاحم





تتناول هذه الدراسة (أطروحة الدكتوراه أساساً)، التي تتألف من مقدمة وأربعة فصول وخاتمة (استنتاجات عامة) وملاحق ، جذور الصراع العثماني / الصفوي وتطوره خلال نحو نصف قرن (1500 - 1555م) خلافته للآمنذ ميرزا ، آخر حكام أسرة اقويونلو حيث دخل عاصمة الدولة الإيرانية آنذاك، تبريز. وبذلك كانت ولادة الإمبراطورية الصفوية التي حكمت إيران على مدى قرنين (1501 - 1736م) وجعلت المذهب الشيعي الإثني عشري المذهب الرسمي للدولة وقد كان لهذا الأمر تأثير على الواقع الجيوسياسي للشرق الأوسط بسبب ما أثاره من شقاق بين إيران وجيرانها من المسلمين السنة شكل تأسيس الدولة الصفوية ظاهرة فريدة. فقبل العام 907 هـ/ 1501م، كان الصفويون زعماء لحركة صوفية أنشأها الشيخ صفي الدين اسحق (650 _ 735 هـ/1252 _ 1334م) في أردبيل ، بعد الغزو المغولي لإيران . تطورت الحركة الصوفية الصفوية إلى قوة سياسية معتبرة تمكنت لاحقا من الوصول إلى أعلى سلطة في إيران ، كما اكتمل تنظيمها من قبل الشاه إسماعيل الذي تولى وظائف الزعيم الروحي …

ماذا بقي من مظاهر العيد في لبنان؟

Image
د. هيثم مزاحم ماذا بقي من مظاهر العيد في لبنان؟ سؤال يطرح اليوم بسبب التغيّرات الاجتماعية والاقتصادية الكبيرة التي عرفتها مجتمعاتنا العربية والإسلامية، وخصوصاً في لبنان. في السابق كانت أولى مظاهر العيد وتقاليده هو زيارة المقابر وقراءة الفاتحة للأقرباء والأصدقاء من الموتى. هذه الظاهرة لا تزال موجودة ولكنها تراجعت نسبياً بسبب انشغال بعض الناس وعدم اعتقاد البعض الآخر. وعلى الرغم من ذلك، تتوافد آلاف العائلات على المقابر في مختلف المدن والقرى اللبنانية صباح العيد، بعد صلاة الفجر، لتنظيف القبور ووضع ورود عليها وقراءة سور القرآن لأرواح الموتى.
من المظاهر الأخرى للعيد في لبنان هو زيارة الأقارب والجيران والأصدقاء للتهنئة بحلول عيد الفطر المبارك أو عيد الأضحى، وتبادل الهدايا، وخصوصاً حلويات المعمول والبقلاوة. لا تزال هذه الظاهرة منتشرة ولكنها تراجعت قليلاً لسببين، الغلاء الفاحش وارتفاع أسعار الحلويات، وضعف الروابط الاجتماعية، بحيث أصبحت المعايدة تتم عبر رسائل النصية العاجلة (sms) أو عبر البريد الالكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة الفيس بوك. أما الأطفال فإن نصيبهم من العيد أكبر، فهم ينتظرون هذ…