Posts

Showing posts from January 26, 2013

أبرز صفقات السلاح الغربية إلى الدول العربية(2008 - 2011)

Image
د. هيثم مزاحم

كشفت وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، في آذار/مارس 2011 عن مزيد من صفقات الأسلحة إلى عدد من دول الخليج العربية والعراق واليمن ومصر تقدر قيمتها بما يتجاوز123 مليار دولار، ستكون حصة السعودية منها 67 ملياراً. ونشر موقع الأمن والدفاع العربي، في 18 آب/ أغسطس 2010، أن الصفقة بين السعودية وأميركا تنص على توريد مقاتلات جديدة من طراز F-15 مع محطات رادار رقمية جديدة، بالإضافة إلى صيانة الطائرات التي تستخدمها السعودية، كما قد تشمل 130 مروحية وقطع غيار إضافية للطائرات الحربية. وأعلنت مصادر عراقية أن عقود تسليح الجيش العراقي التي وقعت بالفعل عام 2011، أو التي تعتزم الحكومة العراقية توقيعها خلال السنوات المقبلة، قد تصل الى أكثر من عشرة مليارات دولار. وكانت الإدارة الأميركية قد أعلنت مطلع عام 2011 عن صفقات بيع أسلحة دفاع جوي ومروحيات وسفن بحرية بقيمة 500 مليون دولار لكل من مصر والأردن والسعودية والإمارات العربية المتحدة، وفي ما يلي تفاصيل الصفقة: السعودية: يشعر الإسرائيليون بالقلق من مساعي السعودية للتزوّد بمعدّات من إنتاج الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية وأبرزها 72 طائرة «تايفون»، م…

مقاربة أولية نحو تشيّع معاصر وموحد

Image
د. حبيب فياض

يتجاوز الحديث عن التوحّد والتعدّد على مستوى التشيع الإثني عشري الإطار النظري الصرف، وهو مطلوب في كل حال، إلى الإطار الواقعي المرتبط بحاجات عملية ملحّة يعيشها ملايين الشيعة على امتداد العالم، نظراً لما يمثله ذلك التجاوز من ضرورة لبلورة هوية شيعية معاصرة وموحّدة هي الأساس في معالجة الجوانب المأزومة من الواقع الشيعي الراهن بمستوياته المختلفة، كما هي – أي الهوية –  مدخل نحو صناعة مستقبل شيعي أفضل بعيداً عن التجاذبات التي راوحت بالتشيع بين حدين، أولهما الغلو في التوحد إلى درجة إلغاء حق الاختلاف المبرّر والتعدّد المشروع، وثانيهما الإسراف في الدعوة إلى التعدّد والدفع نحو الاختلاف بنحو لا يراعى فيه ضرورات الحفاظ على الهوية الجامعة والمشتركة ونبذ الفرقة والتشتت. إذ المطلوب في هذا المقام العمل على التوحّد الشيعي من دون ادعاء حصرية الفكر واحتكار الفهم، ومن دون إلغاء حرية النظر والاجتهاد والتعبير، وفي الوقت نفسه، المطلوب ترسيخ حق الاختلاف في قراءة الدين والتعدّد في فهم المذهب، على أن يكون المعيار في ذلك كله البرهان والمنطق والأدلة الملائمة لمقتضى الحال. ومع أن التشيع ليس مذهباَ معاصراً…